ابن تغري
283
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
ثم توجه المذكور مع الأمير بشتك إلى الحوطة على أموال الأمير تنكز [ 60 ب ] نائب الشام ، وسلم إليه جماعة من أهل دمشق ، ثم عاد إلى القاهرة . وجرت له أمور وخطوب - يطول شرحها - إلى أن حبس بثغر الإسكندرية ، وتوجه إليه شهاب الدين أحمد بن صبيح « 1 » ، فتولى قتله ، وقتل معه الأمير قوصون ، والأمير الطنبغا « 2 » ، وذلك في شهر شوال سنة اثنتين « 3 » وأربعين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى « 4 » . 656 - الدوادار . . . . . . - 820 ه تخمينا / . . . . . . - 1417 م برسبغا « 5 » بن عبد اللّه الظاهري الدوادار ، الأمير سيف الدين . كان من أعيان مماليك الملك الظاهر برقوق ، وممن صار دوادارا صغيرا في الدولة الناصرية فرج ، ثم صار من جملة أمراء الألوف بدمشق ، ثم وافق الأميرين شيخ ونوروز إلى أن قتل الناصر ؛ صار من جملة أعوان نوروز الحافظي ، ولما خامر نوروز على الملك المؤيد شيخ وافقه أيضا ، واستمر معه إلى أن ظفر المؤيد شيخ بنوروز المذكور ، وبمن معه من الأمراء وغيرهم .
--> ( 1 ) في الوافي وتاريخ الملك الناصر : « ابن صبح » . ( 2 ) هو الطنبغا بن عبد اللّه الصالحي العلائي « ت 742 ه / 1341 م » له ترجمة بالمنهل . ( 3 ) « اثنين » في ن . ( 4 ) « تعالى » ساقطة من ن . ( 5 ) الدليل ، ج 1 ، ص 187 ، الضوء ، ج 3 ، ص 10 ، السلوك ، ج 4 ، ق 1 ، ص 295 ، سنة 817 ه . وفيهما : « برصيغا ، قتله المؤيد في سنة 817 ه 22 . وانظر : عقد الجمان ، حوادث سنة 817 ه .